في عام 1945 م والموافق 1365هـ اجتمع عدد من شباب منطقة جازان لايجاد مكان يكون مقراً لممارسة أنشطتهم الرياضية والثقافية وتطويرها، وقد دعمهم أمير المنطقة الأمير مساعد بن احمد السديري آنذاك، نشأت حينها فكرة إنشاء نادي التهامي، والذي استمد تسميته من سهول تهامة والتي تُعد جازان جزءاً منها. كان من أوائل رواد هذا النادي كل من علي إبراهيم جراد، ويحيى مصفي، وأحمد موسى بكري، ومحمد مصيري، وأحمد بالبيد وغيرهم. كما أشرف عدد من الشخصيات على النادي في بداياته، من أبرزهم محمد السنوسي، ومحمد سالم باعشن، وحسن بهكلي، ومحمد عقيلي
في عام 1948م والموافق 1368هـ تم رفع اوراق تسجيل النادي إلى وزارة الداخلية التي كانت تتولى الاشراف على الشباب ورعايتهم انذاك. وفي عام 1950 م والموافق 1370هـ صدر قرار وزير الداخلية باعتماد التهامي نادياً تربوياً اجتماعياً ورياضياً ونظراً لعدم وجود فرق أو أندية رياضية أخرى بالمنطقة في ذلك الوقت فقد كان النادي يمارس النشاط الرياضي مع الفرق الوافدة للمنطقة عن طريق ميناء جازان الذي كان يستقبل البواخر المحملة بالبضائع والركاب باعتبار جازان مركزاً تجارياً هاماً.
يرمز القارب في شعار نادي التهامي إلى البحر الذي يعتبر من الاشياء الاساسية في حياة جازان ولارتباطه بعوامل مؤثرة في حياة ابنائها وما يضيء به من خير وعطاء، كما تشير السنبلة للخير والنماء حيث تعد جازان سلة خير المملكة العربية السعودية.
يلقب التهامي بعميد الجنوب كونه أقدم نادي بجنوب المملكة. ويعتبر النادي رقم تسعة على مستوى المملكة العربية السعودية من ناحية الأقدمية.
أن نكُون نادياً متميّزاً في الألعاب الرياضية ومنافساً فيها، ومُؤثراً اجتماعياً على مستوى المنطقة
تقديم فرق رياضية منافسة لتحقيق البطولات في مختلف الألعاب الرياضية، وتفعيل المبادرات الاجتماعية والثقافية والاستثمارية لأصحاب المصلحة، في بيئة مُحفّزة مُطبّقة للحوكمة الإدارية
الشفافية – العدالة – العمل الجماعي – الاحترافية – المسؤولية – الطموح
• رفع تنافسية الألعاب الرياضية
• زيادة أثر المسؤولية الاجتماعية
• تعزيز التفاعل مع الجماهير
• تطوير مرافق النادي
• تعزيز الحوكمة الإدارية والتقنية
• المشاركة في الفعاليات الدولية
• زيادة الإيرادات التجارية
• تحقيق الكفاءة المالية
0